علاج قشرة الشعر

علاج قشرة الشعر: 7 وصفات طبيعية مجربة وما ينفع فعلاً

علاج قشرة الشعر بالطرق الطبيعية: وصفات منزلية وزيوت للعناية بفروة الرأس

علاج قشرة الشعر يبدأ بفهم بسيط يغيّر كل شيء: القشرة ليست مجرد «جفاف» يحتاج زيتاً، بل خلل متكرر في التوازن بين دهون فروة الرأس وخميرة طبيعية تعيش عليها اسمها الملاسيزيا. لهذا تنجح الوصفات المنزلية مع بعض الناس وتفشل تماماً مع غيرهم، ولهذا تعود القشرة بعد أسبوعين من الاختفاء. في هذا الدليل سبع وصفات طبيعية عملية يمكنك تطبيقها من مطبخك، مع تحديد صريح لما تدعمه الأدلة وما لا تدعمه، ومتى يكون الحل الطبيعي كافياً ومتى يكون تأخيراً لعلاج تحتاجه فعلاً.

القشرة من أكثر شكاوى فروة الرأس شيوعاً على الإطلاق، وهي في جوهرها الصورة الخفيفة غير الالتهابية من حالة أوسع تُعرف باسم التهاب الجلد الدهني. تشير المراجع الطبية إلى أن انتشار التهاب الجلد الدهني عالمياً يدور حول 5% تقريباً، بينما قد تصل نسبة من يعانون من القشرة بصورتها الخفيفة إلى ما يقارب نصف البالغين، وفق مراجعة StatPearls المنشورة على مكتبة NCBI الطبية الأمريكية. هذا الرقم وحده يستحق التوقف: أنت لا تعاني من حالة نادرة، بل من حالة شائعة جداً وقابلة للسيطرة، لكنها تحتاج خطة لا محاولات عشوائية. وإذا كانت الحكة والتساقط يظهران معاً في حالتك، فمقالنا عن علاج تساقط الشعر والقشرة والحكة معاً يتناول هذه التوليفة تحديداً.

علاج قشرة الشعر: الإجابة السريعة

علاج قشرة الشعر الناجح يقوم على ثلاثة أعمدة معاً: تقليل الخميرة المسؤولة عن التهيّج، تنظيم غسل الشعر بدل الإفراط أو الإهمال، وتهدئة الالتهاب في فروة الرأس. الوصفات الطبيعية تجيد العمود الثالث وتساعد جزئياً في الأول، لكنها نادراً ما تكفي وحدها في الحالات المتوسطة والشديدة. القاعدة العملية التي ننصح بها: امنح الروتين الطبيعي المنتظم أربعة أسابيع كاملة؛ إذا تحسّنت بنسبة واضحة استمر عليه كصيانة، وإذا لم يتغيّر شيء فالخطوة التالية شامبو طبي من الصيدلية وليس وصفة سابعة.

الخطأ الأكثر تكراراً ليس اختيار الوصفة الخطأ، بل التوقف مبكراً. فروة الرأس تحتاج دورة كاملة من تجدد خلاياها قبل أن يظهر الفرق، وهذه الدورة تستغرق أسابيع لا أياماً. من يجرّب وصفة ليلة واحدة ثم يحكم عليها بالفشل لم يختبرها أصلاً.

ما هي القشرة ولماذا تظهر أصلاً؟

القشرة هي تسارع غير طبيعي في تساقط خلايا الجلد الميتة من فروة الرأس، فتظهر على شكل رقائق بيضاء أو مصفرّة مصحوبة غالباً بحكة. في الجلد السليم تتجدد الخلايا وتتساقط بصمت وبأحجام مجهرية؛ أما في القشرة فتتجمع الخلايا في كتل مرئية تلتصق بالشعر وتسقط على الملابس.

السبب ليس الجفاف كما يُشاع، بل تفاعل ثلاثي: وجود خميرة الملاسيزيا التي تعيش طبيعياً على جلد كل إنسان تقريباً، وتركيبة الدهون التي تفرزها الغدد الدهنية في فروة الرأس، واستعداد فردي يجعل جهاز المناعة عند بعض الناس يتفاعل مع نواتج تكسير هذه الدهون. لهذا يمكن لشخصين أن يحملا الكمية نفسها من الخميرة، ويصاب أحدهما بالقشرة دون الآخر. وهذا يفسّر أيضاً لماذا لا ينفع «تجفيف» فروة الرأس أو غسلها بقسوة — بل قد يزيد الأمر سوءاً بتحفيز إفراز دهني تعويضي.

هناك عوامل تزيد الاحتمال أو تفاقم الحالة: البرد والجفاف الجوي، التوتر النفسي، قلة النوم، الإفراط في منتجات التصفيف، وبعض الحالات الطبية والعصبية. من المفيد أيضاً معرفة أن ما يبدو قشرة قد يكون شيئاً آخر تماماً — صدفية فروة الرأس أو أكزيما تماس أو عدوى فطرية — ولهذا يستحق تمييز أنواع قشرة الشعر وكيفية التخلص منها قراءة منفصلة قبل اختيار الخطة.

لماذا يفشل علاج قشرة الشعر ثم تعود بعد أسابيع؟

هذه أكثر نقطة إحباط في الموضوع كله، والإجابة عنها تحرّر الكثيرين من دائرة المحاولة واليأس. القشرة في معظم الحالات ليست عدوى عابرة تُشفى مرة واحدة، بل حالة مزمنة تتخذ نمط هدوء وانتكاسة. العوامل التي أنتجتها لا تختفي بزوال القشور: الخميرة تبقى موجودة، والغدد الدهنية تواصل عملها، والاستعداد الفردي جزء من تكوينك.

ولهذا فإن أسلوب «العلاج حتى الاختفاء ثم التوقف الكامل» هو وصفة مضمونة للانتكاسة. المنهج الأنجح هو التفكير في مرحلتين: مرحلة سيطرة مكثفة تستمر من أسبوعين إلى أربعة، ثم مرحلة صيانة طويلة الأمد بوتيرة أقل — جلسة واحدة أسبوعياً أو كل أسبوعين تكفي غالباً للحفاظ على النتيجة. من يطبق هذا المنهج يصف حالته بأنها «تحت السيطرة» لا «تعود كل شهر».

هناك سبب ثانٍ للفشل أقل وضوحاً: معالجة الأعراض مع تجاهل ما يحدث تحتها. إذا كانت فروة الرأس ملتهبة فعلاً وليست مجرد متقشرة، فالخطة تختلف — وهو ما نشرحه بالتفصيل في دليل علاج التهاب فروة الرأس وتساقط الشعر معاً.

دعم داخلي واحد يومياً يجمع الميلياسين والبيوتين وإل-سيستين وفيتامينات ب، إلى جانب روتينك الموضعي لفروة الرأس.

تعرّف على بريمادار

7 وصفات طبيعية لعلاج قشرة الشعر في المنزل

هذه سبع وصفات يمكن تحضيرها من مكونات متاحة في أي بيت مصري. قبل الجدول، ثلاث قواعد تجعل أي وصفة أكثر فاعلية: اختبري الوصفة على مساحة صغيرة خلف الأذن قبل تعميمها، دلّكي فروة الرأس بأطراف الأصابع لا بالأظافر، واغسلي جيداً حتى لا تترك البقايا طبقة دهنية تفاقم المشكلة.

الوصفةطريقة الاستخدامما الذي تقوم عليهتحذير عملي
زيت جوز الهند الدافئملعقتان تُدلّك على فروة الرأس وتُترك 20–30 دقيقة قبل الغسل، مرتين أسبوعياًترطيب وتهدئة التهيّج وتقليل الشد والحكةغير مناسب لفروة الرأس شديدة الدهنية؛ قد يزيد الالتصاق
خل التفاح المخففجزء خل إلى ثلاثة أجزاء ماء، يُسكب بعد الشامبو ويُشطف بعد 3–5 دقائقخفض حموضة سطح فروة الرأس وتقليل تراكم القشورلا يُستخدم مركّزاً أبداً، ويُتجنّب مع أي جرح أو تسلّخ
جل الصبار (الألوفيرا)طبقة رقيقة من الجل الطازج تُترك 20 دقيقة ثم تُغسل، 2–3 مرات أسبوعياًتهدئة الحكة والاحمرار وترطيب خفيف لا يزيد الدهوناختبري حساسية الجلد أولاً؛ الحساسية من الصبار واردة
زيت شجرة الشاي المخفف3–5 قطرات على ملعقة زيت ناقل، تُدلّك وتُترك 15 دقيقةخصائص مضادة للفطريات تستهدف الخميرة المسؤولةيُمنع استخدامه صرفاً؛ مهيّج للجلد ويُتجنّب للأطفال
ماسك الزبادينصف كوب زبادي سادة على فروة الرأس 20 دقيقة ثم غسل بماء فاترترطيب وتلطيف مع تأثير حمضي خفيف على سطح الجلدالرائحة تحتاج شطفاً جيداً؛ لا يُترك أكثر من 30 دقيقة
منقوع إكليل الجبل (الروزماري)يُغلى ويُترك ليبرد ثم يُستخدم كشطفة أخيرة بعد الشامبوتهدئة فروة الرأس وتحفيز الدورة الدموية السطحيةقد يجفف الشعر مع الاستخدام اليومي؛ مرتان أسبوعياً تكفيان
صودا الخبز الخفيفةملعقة صغيرة مع الشامبو، تُدلّك دقيقة وتُشطف فوراً، مرة كل أسبوعينتقشير ميكانيكي خفيف يزيل القشور المتراكمةالأقسى في القائمة؛ الإفراط يخل بحاجز الجلد ويزيد الجفاف
وصفات طبيعية لعلاج قشرة الشعر بالزيوت والأعشاب في المنزل

علاج قشرة الشعر بالاعشاب: ما الذي تدعمه الأدلة؟

ينبغي التمييز هنا بأمانة. الأدلة القوية في هذا الملف تخص التركيبات الدوائية الموضعية، لا الوصفات المنزلية. أقوى ما في القائمة أعلاه من ناحية الآلية هو زيت شجرة الشاي بحكم خصائصه المضادة للفطريات، ثم الوصفات الحمضية الخفيفة مثل خل التفاح التي تعمل على بيئة سطح فروة الرأس. أما بقية الوصفات فدورها الأساسي تهدئة وترطيب، وهو دور حقيقي ومفيد لكنه لا يلغي السبب.

وهذا لا يقلل من قيمتها. كثير من الحالات الخفيفة تستجيب فعلاً لروتين لطيف منتظم، وكثير من الحالات المتوسطة تحتاج الوصفات الطبيعية كطبقة صيانة بعد أن يسيطر الشامبو الطبي على النوبة. إذا أردت التعمق في وصفة بعينها، فلدينا مقال مخصص عن علاج قشرة الشعر بالخل يشرح النِسب والتحذيرات بتفصيل أكبر.

القشرة الدهنية والجافة: الفرق يغيّر الخطة

الخلط بين النوعين سبب رئيسي لفشل كثير من المحاولات، لأن ما ينفع أحدهما قد يضر الآخر. القشرة الدهنية تظهر على شكل قشور صفراء دهنية تلتصق بفروة الرأس والشعر، وتصاحبها عادة فروة رأس لامعة وحكة أوضح. أما القشرة الجافة فقشورها بيضاء خفيفة تتطاير بسهولة، وتصاحبها فروة رأس مشدودة وشعر باهت.

عملياً: إذا كانت حالتك دهنية فالأولوية للتنظيف المنتظم وتقليل الزيوت الثقيلة، ومن الخطأ الشائع إغراق فروة الرأس بالزيت ظناً أنه يعالج. وإذا كانت جافة فالأولوية للترطيب اللطيف وتقليل عدد مرات الغسل بالشامبو القوي والماء الساخن. للتفصيل الكامل في الحالة الدهنية تحديداً، راجع دليل علاج القشرة الدهنية.

متى تحتاج علاج قشرة الشعر من الصيدلية؟

هناك حدود واضحة يصبح فيها الإصرار على الحل المنزلي وحده تأخيراً لا اقتصاداً. اذهب إلى الصيدلية أو الطبيب إذا انطبق أي مما يلي: مرّت أربعة أسابيع من الالتزام دون تحسّن يُذكر، أو ظهر احمرار وتقرحات أو إفرازات، أو امتدت القشرة إلى الحاجبين وجانبي الأنف وخلف الأذنين، أو صاحبها تساقط شعر ملحوظ، أو كانت الحكة تمنع النوم.

التركيبات التي تدعمها الأدلة في هذه الحالة معروفة ومتوفرة: الكيتوكونازول بتركيز 1% إلى 2%، السيكلوبيروكس 1%، بيريثيون الزنك 1%، وكريم الهيدروكورتيزون 1% في نوبات الالتهاب القصيرة — وهي التركيبات التي تذكرها مراجعة StatPearls المشار إليها أعلاه ضمن خط العلاج الأول. استشر الطبيب أو الصيدلي قبل البدء، خصوصاً في الحمل والرضاعة أو مع الأطفال أو عند استخدام أدوية أخرى، ولا تستخدم الكورتيزون لفترات طويلة دون إشراف.

ملاحظة مهمة: استخدام الشامبو الطبي لا يلغي الوصفات الطبيعية. الأسلوب الأمثل غالباً هو الجمع — شامبو طبي مرتين أسبوعياً للسيطرة، وروتين لطيف مهدئ في الأيام الأخرى.

الدعم الداخلي: لماذا لا تكفي الوصفات وحدها؟

هناك بُعد يغفله معظم من يبحثون عن حل موضعي فقط: فروة الرأس جلد حيّ يتأثر بما يصل إليه من الداخل. لفت الانتباه هنا أن مراجعة StatPearls تشير إلى ارتباط بين النمط الغذائي وحالة الجلد — فقد ارتبط الإكثار من الفاكهة بانخفاض في احتمالية الإصابة بالتهاب الجلد الدهني، بينما ارتبط النمط الغذائي «الغربي» بارتفاع في الاحتمالية. هذه ملاحظة ارتباطية لا تثبت السببية، لكنها تدعم مبدأً عملياً: ما تأكله جزء من المعادلة، لا تفصيل هامشي.

وهنا يأتي دور الدعم الداخلي بشكل واقعي وغير مبالغ فيه. المكمل الغذائي لا يعالج القشرة ولا يُغني عن الشامبو الطبي، لكنه يعمل على الطرف الآخر من المعادلة: جودة الشعرة وقوة البصيلة وصحة فروة الرأس على المدى الطويل. الميلياسين المستخلص من بذور الدخن هو المكوّن الأساسي في بريمادار، وله أدبيات علمية مستقلة تناولت دوره في دعم بصيلة الشعر، ويمكنك قراءة تفاصيله في مقال الميلياسين والدخن للشعر أو مراجعة مكونات بريمادار كاملة بالجرعات.

الدعم الداخلي مع بريمادار ضمن خطة علاج قشرة الشعر وتقوية فروة الرأس
القشرة حالة تُدار ولا تُشفى مرة واحدة. من يبني روتين صيانة يعيش بفروة رأس هادئة؛ ومن يعالج ثم يتوقف يعيش في دورة انتكاسة دائمة.

هل القشرة تسبب تساقط الشعر؟

سؤال يتكرر كثيراً، والإجابة الدقيقة: القشرة لا تدمّر البصيلة ولا تسبب صلعاً دائماً، لكنها قد تساهم في تساقط مؤقت. الآلية مزدوجة — الحكة المستمرة تعني هرشاً وشدّاً ميكانيكياً على الشعرة، والالتهاب المزمن يجعل بيئة فروة الرأس أقل ملاءمة لدورة نمو صحية. لهذا يلاحظ كثيرون تراجعاً في التساقط بعد السيطرة على القشرة.

لكن الخطأ هو افتراض أن القشرة هي السبب الوحيد. إذا كان التساقط غزيراً أو مستمراً أكثر من ثلاثة أشهر، فغالباً هناك سبب مصاحب يستحق تقييماً منفصلاً: نقص الحديد أو فيتامين د، اضطراب الغدة الدرقية، أو تساقط كربي بعد ضغط أو مرض. دليلنا الشامل عن تساقط الشعر وأسبابه يغطي هذه الاحتمالات بترتيب منطقي.

6 أخطاء تجعل القشرة تعود مهما فعلت

  • الغسل النادر خوفاً من التساقط: ترك فروة الرأس بلا غسل لأيام يراكم الدهون والقشور ويزيد المشكلة، لا العكس.
  • الماء شديد السخونة: يجرّد فروة الرأس من حاجزها الدهني فتردّ بإفراز أكثر. الماء الفاتر هو القاعدة.
  • الهرش بالأظافر: يخلق جروحاً دقيقة تفتح الباب لالتهاب ثانوي وتطيل دورة المشكلة.
  • تغيير المنتج كل أسبوع: لا يمنح أي منتج الوقت الكافي للحكم عليه، فتبدو كل المنتجات فاشلة.
  • الإفراط في الزيوت على فروة رأس دهنية: الزيت الثقيل غذاء إضافي للخميرة، فيزيد ما تحاول علاجه.
  • إهمال الوسادة والفرشاة: غطاء وسادة غير نظيف وفرشاة متسخة يعيدان تلويث فروة الرأس بعد كل تحسّن.

وفي سياق الثقة بالمنتجات: من المفيد أن تقرأ آراء مستقلة قبل الشراء. يحمل بريمادار تقييم 5.0 من 5 على أمازون مصر بناءً على 6 تقييمات حتى سبتمبر 2026، معظمها من مشترين موثّقين، ويمكن الاطلاع عليها مباشرة على صفحة المنتج على أمازون مصر. عدد التقييمات صغير ونذكره كما هو دون تضخيم؛ المحاور المتكررة فيها تدور حول تراجع التساقط وتحسّن الكثافة مع الاستمرار.

هل يوجد علاج قشرة الشعر نهائيا؟

بصراحة: لا يوجد علاج قشرة الشعر نهائيا بمعنى الاختفاء الأبدي بعد كورس واحد، وأي منتج يَعِد بذلك يبيع وعداً لا يستطيع الوفاء به. المراجع الطبية نفسها تصف التهاب الجلد الدهني عند البالغين بأنه حالة يمكن التحكم فيها جيداً لكنها لا تُشفى شفاءً تاماً، وتتخذ نمط هدوء وانتكاسة.

لكن هذا ليس خبراً سيئاً بقدر ما هو إعادة ضبط للتوقعات. «تحت السيطرة» حالة واقعية تماماً ويعيشها ملايين الناس: فروة رأس بلا حكة، ملابس بلا قشور، وشعر يبدو طبيعياً — مقابل روتين صيانة بسيط لا يستغرق أكثر من دقائق أسبوعياً. من يفهم هذا يتوقف عن مطاردة الحل السحري ويبدأ في بناء عادة تنفع فعلاً.

قائمة قرار: خطة أربعة أسابيع

إذا أردت خطة واحدة تبدأ بها اليوم بدل الحيرة بين الخيارات، فهذه هي:

  • الأسبوع الأول: ثبّت عدد مرات الغسل عند مرتين إلى ثلاث أسبوعياً بماء فاتر، وأضف وصفة مهدئة واحدة فقط — لا ثلاث معاً.
  • الأسبوع الثاني: راقب النوعية: دهنية أم جافة؟ وعدّل الروتين حسب القسم الخاص بالفرق بينهما أعلاه.
  • الأسبوع الثالث: نظّف الأدوات — غطاء الوسادة والفرشاة — وابدأ الدعم الداخلي إن كان هناك ضعف أو تساقط مصاحب.
  • الأسبوع الرابع: قيّم بصدق. تحسّن واضح؟ انتقل إلى وتيرة صيانة. لا تغيير؟ اذهب للصيدلية أو الطبيب لتركيبة دوائية.
  • طوال الأربعة أسابيع: صوّر فروة رأسك بالإضاءة نفسها أسبوعياً؛ العين تنسى، والصورة لا تنسى.

ولا تنسَ القاعدة الطبية العامة: أي حالة مصحوبة بألم أو تقرح أو تساقط سريع تستحق رأي طبيب جلدية قبل أي تجربة منزلية إضافية.

الخلاصة: من أين تبدأ اليوم؟

ابدأ بروتين لطيف منتظم لأربعة أسابيع، وميّز نوع قشرتك، ولا تتردد في الانتقال إلى تركيبة دوائية إذا لم يتغيّر شيء. وإذا كان التساقط أو ضعف الكثافة جزءاً من الصورة، فالدعم الداخلي يكمل الخطة ولا يستبدلها: بريمادار يجمع الميلياسين والبيوتين وإل-سيستين وفيتامينات ب في كبسولتين يوميًا من مصنع مصري مرخّص، بنتائج تحتاج التزاماً من ثمانية إلى اثني عشر أسبوعاً.

أسئلة شائعة

ما أسرع علاج قشرة الشعر في المنزل؟

لا يوجد علاج فوري، لكن أسرع مسار منزلي فعّال هو غسل الشعر بانتظام مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً مع تدليك فروة الرأس جيداً، بالتوازي مع وصفة مهدئة مثل جل الصبار أو كمادة زيت جوز الهند قبل الغسل بعشرين دقيقة. الانتظام هو العامل الحاسم لا نوع الوصفة: معظم من يجرّبون وصفة واحدة مرة أو مرتين ثم يتوقفون لا يرون أي فرق. توقّع تحسناً ملحوظاً خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع من الالتزام اليومي، وإذا لم يحدث أي تحسّن خلال شهر فالغالب أن الحالة تحتاج شامبو طبي مضاد للفطريات وليس وصفة منزلية إضافية.

هل تسبب القشرة تساقط الشعر فعلاً؟

القشرة نفسها لا تقتل البصيلة ولا تسبب صلعاً دائماً، لكنها قد تساهم في تساقط مؤقت بطريقتين: الحكة المستمرة تدفع إلى الهرش والشد الميكانيكي للشعرة، والالتهاب المزمن في فروة الرأس يخلق بيئة غير مثالية لدورة نمو الشعر. لهذا يلاحظ كثيرون أن التساقط يقل بعد السيطرة على القشرة والحكة. إذا كان التساقط غزيراً أو مستمراً لأكثر من ثلاثة أشهر، فالأرجح وجود سبب آخر مصاحب — نقص حديد أو خلل في الغدة الدرقية أو تساقط كربي — ويستحق تقييماً طبياً منفصلاً.

هل الوصفات الطبيعية أفضل من الشامبو الطبي؟

ليست أفضل، بل مختلفة الدور. الوصفات الطبيعية جيدة في تهدئة الحكة وترطيب فروة الرأس وتقليل التهيّج، وهي مناسبة للحالات الخفيفة وللوقاية بعد السيطرة على المشكلة. أما الحالات المتوسطة والشديدة فتحتاج تركيبات دوائية أثبتت فعاليتها في الأدلة العلمية مثل الكيتوكونازول أو بيريثيون الزنك أو السيكلوبيروكس. الأسلوب العملي هو استخدام الشامبو الطبي للسيطرة أولاً، ثم الاعتماد على الروتين الطبيعي للحفاظ على النتيجة، مع استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل البدء في أي منتج دوائي.

هل يساعد مكمل غذائي مثل بريمادار في التعامل مع القشرة؟

بريمادار ليس علاجاً للقشرة ولا يُغني عن الشامبو الطبي عند الحاجة إليه. دوره مختلف: يدعم صحة الشعر وفروة الرأس من الداخل عبر الميلياسين المستخلص من بذور الدخن والبيوتين وإل-سيستين ومجموعة فيتامين ب، وهي عناصر مرتبطة بجودة الشعرة وقوة البصيلة. من المنطقي استخدامه بالتوازي مع خطة موضعية للقشرة، خصوصاً إذا كان هناك ضعف أو تساقط مصاحب. النتائج تحتاج التزاماً من ثمانية إلى اثني عشر أسبوعاً على الأقل، ويُنصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي في حالات الحمل والرضاعة أو مع أدوية أخرى.

لماذا تعود القشرة بعد أن تختفي؟

لأن القشرة في معظم الحالات حالة مزمنة قابلة للسيطرة وليست عدوى تُشفى مرة واحدة. العوامل التي أنتجتها — تركيبة الدهون على سطح فروة الرأس، وجود خميرة الملاسيزيا الطبيعية، والاستعداد الفردي — لا تختفي بمجرد زوال القشور. لذلك فإن التوقف الكامل عن الروتين بعد أسبوعين من التحسّن هو أشيع سبب للانتكاسة. الحل العملي هو خفض وتيرة العلاج تدريجياً بدل إيقافه فجأة، والاحتفاظ بجلسة صيانة أسبوعية أو كل أسبوعين طويلة الأمد.

حول بريمادار

بريمادار منتج مصري متخصص في دعم الشعر من الداخل، من إنتاج شركة اكسلانس فارم — ذراع صناعة الأدوية لمجموعة اكسبرتس. تجمع تركيبته بين الميلياسين® المستخلص من بذور الدخن والبيوتين وإل-سيستين ومجموعة فيتامين ب في كبسولتين يوميًا، بحيث تغطي أكثر من سبب محتمل لضعف الشعر بدل الرهان على مكوّن واحد. لمزيد من التفاصيل يمكنك زيارة المتجر الرسمي أو التواصل عبر واتساب لأي استفسار عن المكونات أو طريقة الاستخدام.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *